العنوان مقياس وليس رقم
العنوان مقياس وليس رقم
*بقلم/ مها صبري*
البداية تبدأ برقم أحادي.
وفي المنتصف، يصبح للصفر وجود.
وفي النهاية، تنتهي الحروف، وتصبح الأرقام جافة بلا معنى.
هذه ليست فزورة، ولكنها حياة. حياة إنسان يعيشها بكل ما تحتويه.
طفل يولد، فيمر باللعب واللهو والتعرف على الدنيا.
ثم يأتي الظهور والمواجهة مع العالم. العالم الذي يخالف كل ما هو في البال وفي الفكر. عالم التجارب الخارجية، وليس البراءة الداخلية.
البيت هو الحضن والحنان والحب دون مقابل.
لكن ما هو خارجه، فهو بمقابل، وليس بنفس المقدار، ولا يُسمى بديلاً.
ثم النهاية. بعد المواجهة والعيش والتضحيات والتجارب،
تنتهي القصة وتزول الحياة.
النهاية دائماً واضحة وصريحة، أياً كان الهدف والنتيجة. تم العيش فيها والمرور بها.