حتشبسوت بين الأسطورة والحقيقة دراسة حديثة تعيد رسم صورة أول ملكة فرعونية
حتشبسوت بين الأسطورة والحقيقة
دراسة حديثة تعيد رسم صورة أول ملكة فرعونية
أعادت دراسة حديثة تسليط الضوء على قصة الملكة حتشبسوت بعدما شككت في الرواية الشائعة التي اتهمت تحتمس الثالث بالانتقام منها عبر تحطيم تماثيلها ومحو اسمها.
الدراسة التي أعدها الباحث جون يي وونج تشير إلى أن تدمير التماثيل لم يكن عشوائيًا بل تم بطريقة منظمة تستهدف مناطق محددة وهو ما يرجح أنه كان جزءًا من طقوس دينية تُعرف بـالتعطيل الطقسي بهدف إبطال القوة الرمزية للتمثال.
كما لفتت الدراسة إلى أن بعض التماثيل دُفنت بشكل منظم وأن جزءًا من الدمار قد يعود لعصور لاحقة، وليس فقط لعهد تحتمس الثالث، مما يضعف فكرة الانتقام الشخصي.
وتؤكد هذه النتائج أن فهم تاريخ مصر القديمة يحتاج لإعادة قراءة خاصة في ظل تداخل السياسة بالدين لتبقى حتشبسوت واحدة من أكثر الشخصيات تعقيدًا في التاريخ الفرعوني.
✍️دنيا عمرو