الخميس، 21 مايو 2026 05:37 ص
قصة حب خالدة صنعتها السينما  وأنهتها الغيرة
الفن / الأحد، 10 مايو 2026 / المشاهدات: 0 / Admin User

قصة حب خالدة صنعتها السينما وأنهتها الغيرة

قصة حب خالدة صنعتها السينما 

وأنهتها الغيرة


في واحدة من أشهر قصص الحب في تاريخ السينما المصرية، جمعت علاقة رومانسية بين النجمة الراحلة ماجدة الصباحي والفنان والطيار الراحل إيهاب نافع، لتتحول قصتهما من لقاء عابر إلى زواج أثار اهتمام الوسط الفني والجمهور، قبل أن ينتهي بالانفصال رغم استمرار مشاعر المودة بينهما.


بدأت القصة عام 1963 خلال حفل أقيم في السفارة الروسية بالقاهرة حيث لفتت ماجدة أنظار إيهاب نافع الذي كان يعمل ضابط طيران آنذاك ولم تكن له علاقة سابقة بعالم الفن. وبعد اللقاء الأول أصر نافع على توصيلها إلى منزلها، وهناك بدأت ملامح العلاقة التي تطورت سريعًا إلى قصة حب قوية.


ولم تستمر فترة التعارف طويلًا، إذ تكللت العلاقة بالزواج في نفس العام بعد خطوبة قصيرة، في حفل زفاف شهير أُقيم بفندق كبير بالقاهرة، وسط حضور لافت من نجوم الفن والمجتمع.


 وأثارت تفاصيل الزواج حينها جدلًا واسعًا حيث قيل إن المهر كان رمزيًا للغاية بينما حمل الزواج طابعًا بسيطًا يعكس طبيعة العلاقة غير التقليدية بين الطرفين.


ومن هذا الزواج. وُلدت ابنتهما الوحيدة غادة كما امتدت العلاقة بينهما إلى الجانب الفني. حيث شارك إيهاب نافع في عدد من الأعمال السينمائية بعضها أمام زوجته ماجدة الصباحي في تجربة جمعت بين الحب والعمل.


لكن مع مرور الوقت بدأت الخلافات الزوجية تتصاعد، وكانت الغيرة والانشغال من أبرز أسباب التوتر بينهما لينتهي الزواج بعد حوالي أربع سنوات فقط وتحديدًا عام 1967 رغم استمرار الاحترام المتبادل بين الطرفين.


ورغم زيجات إيهاب نافع لاحقًا إلا أنه كان يُشار في بعض التصريحات المنسوبة إليه إلى أن ماجدة الصباحي كانت الحب الأهم في حياته بينما ظلت ماجدة بعد الانفصال محتفظة بخصوصية حياتها ولم تتزوج مرة أخرى.


وتبقى قصة ماجدة الصباحي وإيهاب نافع واحدة من أبرز قصص الحب في زمن الفن الجميل، التي امتزج فيها الواقع بسحر السينما وترك أثرًا خالدًا في ذاكرة الجمه

ور.


✍️دنيا عمرو 

0 التعليقات

أضف تعليق

logo

Volup amet magna clita tempor. Tempor sea eos vero ipsum. Lorem lorem sit sed elitr sed kasd et

© AD Brand. All Rights Reserved. Designed by Adbrand Agency