الحب الذي هزمه الكبرياء ولم يهزمه النسيان
الحب الذي هزمه الكبرياء ولم يهزمه النسيان
لم تكن قصة حب رشدي أباظة وسامية جمال مجرد علاقة جمعت بين نجم شهير وراقصة استثنائية لكنها كانت واحدة من أشهر وأعمق قصص الحب في الوسط الفني قصة بدأت بالإعجاب وتحولت إلى زواج طويل ثم انتهت بالفراق بينما ظل الحب حاضرًا.
بدأت الحكاية عام 1959 خلال فيلم الرجل الثاني، حيث جمع العمل بين رشدي أباظة وسامية جمال وسرعان ما تحول اللقاء الفني إلى علاقة عاطفية قوية، انتهت بالزواج عام 1962.
عاشت سامية جمال مع رشدي أباظة سنوات طويلة في الزيجة التي اعتُبرت الأطول والأهم في حياته.
وخلال تلك السنوات اختارت سامية الابتعاد عن الفن، وتفرغت لحياتها الزوجية وارتبطت بعلاقة خاصة بابنته قسمت في صورة عكست جانبًا إنسانيًا مختلفًا في حياتهما.
ورغم ما بدا من استقرار لم تكن العلاقة خالية من الخلافات إذ شهدت سنوات الزواج أزمات متعددة كان أبرزها ما ارتبط بتقلبات رشدي أباظة المعروفة إلى أن انتهت العلاقة بالطلاق عام 1977.
لكن نهاية الزواج لم تكن نهاية المشاعر. فقد ظلت قصة رشدي أباظة وسامية جمال حاضرة بوصفها واحدة من القصص التي تجاوزت حدود الارتباط الرسمي خاصة مع ما تردد عن استمرار مشاعر الود والحنين بين الطرفين حتى بعد الانفصال.
وتروي روايات متداولة أن سامية جمال ظلت وفية لذكريات هذه العلاقة وحرصت على وداع رشدي أباظة عند رحيله في مشهد ظل حاضرًا في ذاكرة جمهور تابع قصتهما باعتبارها واحدة من أكثر قصص الحب شجنًا في تاريخ الفن.
هكذا بقيت حكاية رشدي أباظة وسامية جمال أكثر من مجرد زواج انتهى بل قصة حب تركت أثرًا طويلًا، وظلت حاضرة في الذاكرة كواحدة من الحكايات التي لم يطفئها الفراق.
✍️دنيا عمرو