حب بدأ أمام الكاميرا وانتهى بسبب الغيرة و«الكمون»
أنور وجدي وليلى مراد
حب بدأ أمام الكاميرا وانتهى بسبب الغيرة و«الكمون»
لم تكن قصة أنور وجدي وليلى مراد مجرد زواج بين نجمين بل واحدة من أشهر حكايات الحب التي عرفها الوسط الفني المصري قصة بدأت تحت أضواء الكاميرا أثناء تصوير فيلم ليلى بنت الفقراء حين تحوّل مشهد الزفاف في الفيلم إلى زفاف حقيقي في واحدة من أكثر الوقائع غرابة ورومانسية في تاريخ السينما المصرية.
بدأت الحكاية بإعجاب تحوّل إلى حب ثم إلى شراكة فنية صنعت واحدًا من أنجح الثنائيات على الشاشة.
وخلال سنوات زواجهما قدّم الثنائي أعمالًا رسّخت حضورهما في ذاكرة الجمهور بينما بدا أن قصة الحب تمضي نحو نهاية سعيدة.
لكن خلف هذا البريق كانت الخلافات تتسلل بهدوء.
الغيرة التي عُرف بها أنور وجدي واختلاف الطباع والصدام بين الحب والطموح كلها وضعت العلاقة تحت ضغط متواصل خاصة مع تزايد نجاح ليلى مراد الفني واستقلالها المهني.
وتبقى واقعة "الكمون" الأشهر بين الروايات المتداولة عن طلاقهما حين تحوّل خلاف منزلي بسيط إلى لحظة انفجار انتهت بلفظ الطلاق في مشهد بدا أقرب إلى فيلم درامي لكنه كان هذه المرة حقيقيًا.
ورغم الطلاق بقيت قصة أنور وجدي وليلى مراد واحدة من أكثر قصص الحب إثارة في تاريخ الفن لأنها لم تكن مجرد حكاية زواج انتهت
بل قصة حب وُلدت أمام الجمهور وانكسرت أمامه أيضًا.
✍️دنياعمرو