غلاء الأسعار..إختيار يومي لقدرة المواطن
غلاء الأسعار...اختبار يومي لقدرة المواطن.
تحرير:ريم أيمن.
لم يعد ارتفاع الأسعار خبرا جديدا بل أصبح واقعا يوميا يعيشه المواطن في كل مرة ينزل فيها يشتري احتياجاته الأساسية. الفارق لم يعد في وجود الغلاء بل في سرعته وتأثيره المباشر على تفاصيل الحياة.
خلال الفترة الأخيرة أصبح التحكم في المصاريف تحديا حقيقيا ليس فقط للأسر محدودة الدخل بل حتي للطلبة المتوسطة. نفس الراتب لكن احتياجات أقل...ونفس الحياة لكن بقدرة أقل على الاستمرار بنفس المستوى.
الحقيقة التي يدركها الجميع أن جزءا من الأزمة مرتبط بظروف اقتصادية عالمية لكن هذا لا يغير من شعور المواطن بالضغط اليومي فالأزمات تقاس بتأثيرها لا بأسبابها فقط.
ومع تكرار موجات الغلاء بدأ يظهر نوع من التكيف الإجباري:
تقليل في الاحتياجات إعادة ترتيب الأولويات وأحيانا الاستغناء عن أشياء كانت تعتبر أساسية. لكن السؤال الذي يفرض نفسه:إلي متي يمكن الاستمرار بهذا الشكل؟
المواطن اليوم لا يبحث عن تفسيرات بقدر ما يبحث عن استقرار يريد أن يشعر أن القادم أوضح وأن قدرته على المعيشة لن تظل في تراجع مستمر.
في النهاية تبقي مواجهة الغلاء ليست فقط مسؤولية اقتصادية بل اختبار حقيقي لمدي قدرة السياسات علي حماية المواطن في أبسط حقوقه... حياة مستقرة يمكن التنبؤ بهاا