فيتامين د
فيتامين د
دعم مهم لمواجهة حساسية الربيع وتعزيز صحة الجهاز التنفسي
مع تقلبات الطقس خلال فصل الربيع وارتفاع نسب انتشار حبوب اللقاح تزداد معاناة كثير من الأشخاص من أعراض الحساسية الموسمية التي تؤثر على الأنف والعينين والجهاز التنفسي.
وفي الوقت الذي يعتمد فيه البعض على الأدوية لتخفيف الأعراض يبرز فيتامين «د» كأحد العوامل المهمة الداعمة لصحة المناعة.
وتشير دراسات حديثة إلى أن فيتامين «د» لا يقتصر دوره على دعم صحة العظام، بل يمتد ليشمل تنظيم استجابة الجهاز المناعي ما يساعد في تقليل حدة التفاعلات التحسسية.
دور فيتامين «د» في تقوية المناعة يمتلك فيتامين «د» تأثيرًا مباشرًا على خلايا الجهاز المناعي حيث يساهم في تنظيم استجابة الجسم تجاه المواد الخارجية، ويحد من المبالغة في رد الفعل المناعي، والتي تعد السبب الرئيسي وراء أعراض الحساسية مثل العطس واحتقان الأنف وحكة العينين.
وفي حالات نقصه قد يصبح الجسم أكثر عرضة لردود الفعل التحسسية، نتيجة زيادة إفراز مادة الهيستامين المرتبطة بهذه الأعراض.
دراسات تدعم العلاقة أظهرت أبحاث طبية وجود ارتباط بين انخفاض مستويات فيتامين «د» وزيادة معدلات الإصابة بالحساسية، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
كما تشير تقارير إلى دوره في دعم الأغشية المخاطية بالجهاز التنفسي، مما يقلل من تأثير مسببات الحساسية.
وفي بعض حالات الربو المرتبط بالحساسية، قد يساهم تعويض نقص هذا الفيتامين في تقليل شدة النوبات.
نقص شائع رغم الشمس رغم توفر أشعة الشمس في الدول العربية، إلا أن نقص فيتامين «د» ما زال شائعًا بسبب قلة التعرض المباشر للشمس ونمط الحياة داخل الأماكن المغلقة، إلى جانب بعض العادات الغذائية.
نصائح للحفاظ على مستواه ينصح الخبراء بعدة خطوات للحفاظ على مستوى مناسب من فيتامين «د»، منها:
التعرض المعتدل لأشعة الشمس
تناول أطعمة غنية به مثل الأسماك وصفار البيض
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة
استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات
ليس بديلًا للعلاج ورغم أهميته، يؤكد المختصون أن فيتامين «د» لا يُعد بديلًا عن أدوية الحساسية، بل عنصرًا مساعدًا ضمن خطة متكاملة للوقاية والعلاج.
وفي ظل تزايد حالات الحساسية الموسمية، يبقى الاهتمام بمستويات هذا الفيتامين خطوة بسيطة لكنها قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في تحس
ين جودة الحياة.
✍️دنيا عمرو