الاستهلااك الي الابتكار إزاي نصنع تكنولوجيا بإدينا ونقود المستقبل
الاستهلااك الي الابتكار إزاي نصنع تكنولوجيا بإدينا ونقود المستقبل
بقلم مريم ابراهيم عبدالمطلب
في زمن بقت فيه التكنولوجيا هي المحرك الأساسي لكل حاجة حوالينا، السؤال المهم مش إزاي نستخدمها لكن إزاي نطوّرها ونكون جزء من صناعتها.
الحقيقة إن تطوير التكنولوجيا مشرفاهية، ده بقى مخصص لو عايزين نلحق بالعالم ونبقى مسرحين فيه.
أول خطوة حقيقية في تطوير التكنولوجيا هي الاستثمار في التعليم، بس مش أي تعليم تقليدي. إحنا محتاجين نركّز على التفكير، الابتكار، وحل المشكلات، مش مجرد الحفظ.
البرمجة، الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات دي مش رفاهيات، دي لغة العصر. أي شاب أو بنت يقدروا يبدأوا فيها حتى بإمكانيات بسيطة.
بعد كده ييجي دور دعم الشباب وأفكارهم.
كام فكرة عظيمة ماتت قبل ما ننفذ لكي نستفيد من الدعم المطلوب أن يكون في بيئة تشجع التجربة حتى لو فشلت.
بدأ هنا مش نهاية بداية لفكرة شجاع.
كمان البحث العلمي هو العمود الفقري لأي تطور تكنولوجي.
الدول الليتنا ماوصلت إلى النهاية الصدفية، لكن بسبب طريقتها بتصرف على البحث وبتدعم العلماء والمبتكرين.
من غير بحث، مفيش جديد… ومن غير جديد، هنفضل دايمًا ورا.
ماينفعش ننسى كمان التعاون.
تكنولوجيا مش وظيفة فردي بس، دي شبكة من العقول.
لما الشركات، الجامعات، والحكومة يشتغلوا مع بعض، النتائج بتبقى أقوى بكتير.
وفي نقطة مهمة جدًا إنتاج التكنولوجيا مش استهلاكها.
مش محترفنا موبايلات وتطبيقات معمولين بره، لازم نبدأ تطبيقاتنا، أننظمتنا، وحلولنا اللي تناسبنا إبداعنا.
وأخيرًا، لازم يكون عندنا رؤية.
أي تطوير من غير هدف واضح بيضيع.
إحنا نريد أن نوصل لإيه نحل مشاكله لما نحدد ده، الطريق بيبقى واضحًا بكتير.
_في النهاية
تطوير تكنولوجيا مش حلم بعيد المدى هو قرار.
قرار إننا نتعلم، نجرب، نفشل، ونقوم تاني. يا إما نفضل مستهلكين يا إما نبقى صناع المستقبل. الاختيار في إايدنا