مونوريل شرق النيل شريان جديد للنقل الذكي
مونوريل شرق النيل شريان جديد للنقل الذكي
يمثل التشغيل الكامل لمونوريل شرق النيل حتى العاصمة الإدارية الجديدة خطوة جديدة في تطوير منظومة النقل الذكي بمصر بعدما نجح المشروع في تحقيق تكامل مباشر بين وسائل النقل المختلفة بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتقليل زمن الرحلات والحد من الازدحام المروري داخل القاهرة الكبرى
ويعتمد المشروع على الربط بين الخط الثالث لمترو الأنفاق والمونوريل عبر محطة الاستاد ما يتيح انتقالًا سلسًا من القاهرة والجيزة إلى العاصمة الإدارية دون الحاجة لاستخدام السيارات الخاصة في إطار خطة الدولة لتعزيز وسائل النقل الجماعي الحديثة
وتضم المرحلة الثانية من المشروع ست محطات جديدة تخدم مناطق حيوية وكثيفة السكان أبرزها استاد القاهرة، هشام بركات، جامعة الأزهر، الحي السابع، المشير أحمد إسماعيل، وجيهان السادات لتوفر خدمات مباشرة للمناطق السكنية والجامعات والمستشفيات والمراكز التجارية وصولًا إلى العاصمة الإدارية الجديدة
وراعت وزارة النقل الكثافات المتوقعة داخل المحطات حيث تم تصميم محطتي الاستاد وجامعة الأزهر بصالتين لاستقبال الركاب بما يضمن سهولة الحركة وتقليل التكدس إلى جانب توفير ممرات ولوحات إرشادية تربط بين المترو والمونوريل في تجربة تنقل متكاملة
وأكد الفريق كامل الوزير وزير النقل أن المونوريل يمثل أحد أهم مشروعات النقل الحديثة ويعمل ضمن شبكة متكاملة تشمل مترو الأنفاق، والقطار الكهربائي الخفيف، والأتوبيس الترددي السريع، بهدف توفير وسيلة نقل آمنة وسريعة تدعم التنمية المستدامة وتواكب التوسع العمراني في المدن الجديدة.
بقلم/آيةعبدا
لحكيم